برقيتا تعزية من الوقف الجعفري برئيس المجلس الشيعي الأعلى الى الشيخ الخطيب والمفتي قبلان

برقيتا تعزية من الوقف الجعفري برئيس المجلس الشيعي الأعلى الى الشيخ الخطيب والمفتي قبلان

16/09/2021 | 12:35

تتوالى برقيات التعزية برحيل رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الامير قبلان.

وفي هذا السياق، تلقى نائب رئيس المجلس الشيخ علي الخطيب برقية تعزية من اللجنتين الإستشارية والشرعية للوقف الجعفري في دولة الكويت وادارة الوقف الجعفري جاء فيها: 

"افتقدنا برحيل الامام قبلان ابا رؤوفا واخا عزيزا محبا للمؤمنين تعمر روح المحبة والايمان قلبه الكبير، فكان صاحب همة عالية في خدمة الدين الحنيف ورعاية شؤون المؤمنين وترسيخ الوحدة الوطنية والإسلامية والعيش المشترك، فأسس ودعم إقامة المشاريع الخيرية والرعائية خدمة للإنسان المحروم والمحتاج، وكان محبا لدولة الكويت وشعبها من منطلق الاخوة الايمانية والاصالة العربية والاسلامية، عاملا لتعميق علاقات الاخوة والتعاون بين الشعبين والدولتين الشقيقتين.

وكان الراحل الكبير من الداعمين والمباركين بإنشاء إدارة الوقف الجعفري عام 2004 في دولة الكويت والمواكبين لمسيرة تطوير وتنمية هذا الوقف، من خلال لقاءات وزيارات أعضاء اللجنة الاستشارية الدائمة لسماحته، وتزويده لهم بالإرشادات والنصائح والخبرات بما يحقق رضا الله في خدمة عباده. نعزي سماحتكم والاخوة الأعزاء في المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى واسرة الفقيد الكريمة ومحبيه بهذا المصاب الجلل، ونعرب عن ألمنا وحزننا".

كما تلقى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان برقية مماثلة جاء فيها: "نعزي سماحتكم والاسرة الكريمة بهذه المصيبة الجلل التي خسرنا فيها الوالد الحنون والاخ الرؤوف المحب لإخوانه المؤمنين والمتفاني في خدمتهم ورعاية شؤونهم، فكانت له اياد بيضاء في مسيرته الايمانية والوطنية الحافلة بالعطاء والعمل الصالح واعمال البر، وكان باذلا نفسه في خدمة الدين الحنيف ونشر تعاليمه وحفظ لبنان وترسيخ الوحدة الوطنية والعيش المشترك فيه. لقد شكل الراحل الكبير حالة ايمانية متميزة فكان خير داعم وناصر لامته وشعبه ووطنه، وكان محبا لدولة الكويت وشعبها من منطلق الاخوة الايمانية والاصالة العربية والاسلامية، فعمل بجد لتعزيز علاقات الاخوة بين الشعبين والدولتين الشقيقتين".
 

المصدر:الوكالة الوطنية للإعلام