هاشتاغ

13/04/2019

ع هدير البوسطة

"13 نيسان"، "البوسطة"، "الفدائيين"، "الغريب"، "الكنيسة"، "عين الرمانة.." كثيرة هي التسميات والمصطلحات التي استخدمت يومها، لكنها في المحصلة تصب في اتجاه واحد.. مصلحة خاصة.
وحدهم اهل المقاومة بقوا على عهدهم منذ مؤتمر الحجير العلني.. وصولاً إلى صد الاجتياحات والاعتداءات من 1993 و1996 مروراً بالتحرير والانتصار الإلهي.. وقتال التكفيريين. كانوا الوطن.. وكان كل الوطن همهم والمحافظة عليه.. سيداً.. منتصراً.
الجميع فكّر بالتقسيم، وحاول فرض منطقه ومنطقته، البعض حاول اقتطاع بقعة جغرافية لتكون الوطن، والبعض الآخر أراد فتح موانىء ومطارات..ليصنع وطناً، الا المقاومة كان شعارها حفظ الجميع والمقاومة من أجل الجميع.. ليبقى الوطن. الصغار ما زالوا في زواريبهم والمقاومة على امتداد شعاع المواجهة.. دفاعاً عن الوطن والكرامة.
فشلت حروبهم العسكرية والسياسية ويجربون اليوم الحرب الاقتصادية، ولكن هيهات فشعب المقاومة أشرف وأصدق الناس..
يغردون للذكرى..والوطن يصرخ: "لا تجعلوني عبرة مرتين..مرتين".

 

إقرأ المزيد في: هاشتاغ