بيروت

العالم

مخاوف من تزايد "التطرف المتبادل" في فرنسا

31/10/2020

مخاوف من تزايد "التطرف المتبادل" في فرنسا

تحدثت مجموعة "صوفان" للاستشارات الأمنية والاستخباراتية عن مخاوف من "التطرف المتبادل" بعد الهجمات التي شهدتها فرنسا في الآونة الأخيرة، محذرة من "تأجيج الوضع هناك بسبب العنف المتبادل والكلام الصادر عن شخصيات سياسية فرنسية بارزة".

وذكَّرت المجموعة بحادثة مدينة أفينيون جنوب شرق فرنسا، حيث قتل شخص على أيدي قوات الشرطة بعدما هدد عددًا من المواطنين بسلاح ناري، لافتة إلى أن "أستاذا فرنسيا قطع رأسه بعد أن عرض على طلابه صورًا مسيئة للنبي محمد (ص)، وما تلا ذلك من تعرض امرأتين مسلمتين للطعن قرب برج ايفيل".

ولفتت المجموعة إلى أن "فرنسا شهدت حوالي 40 هجوم إرهابي على مدار الأعوام الثماني الماضية أودت بحياة مئات المواطنين"، مؤكدة أن "العديد من هذه الهجمات كانت "مستوحاة من تنظيم "داعش" الإرهابي، وقد احتلت فرنسا المرتبة الأولى من بين جميع الدول الأوروبية على صعيد عدد المواطنين المسافرين من اجل القتال في صفوف "داعش" في سوريا والعراق".

وحذرت المجموعة من "تصعيد الوضع في فرنسا بسبب العنف المتبادل والكلام الصادر عن شخصيات سياسية فرنسية بارزة"، وقالت إن "الموضوع أخذ بعدا دوليا، خصوصا بعد الحرب الكلامية بين الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ونظيره التركي رجب طيب اردوغان".

وأضافت أن "الكثير من المسلمين الفرنسيين يشتكون من ازدواجية في المعايير ومبدأ العلمانية نادرًا ما يطبق على الفرنسيين الكاثوليك"، مشيرة إلى أن "قيام فرنسا بمنع ارتداء الحجاب في المدارس والمؤسسات الحكومية، كان موضع اهتمام لزعيم تنظيم القاعدة الإرهابي ايمن الظواهري".

فرنساالإرهاب

إقرأ المزيد في: العالم

التغطية الإخبارية

 

مقالات مرتبطة