ولادة الرسول وأسبوع الوحدة

منوعات

تعرف إلى الفوائد العجيبة لفيروس كورونا

14/10/2020

تعرف إلى الفوائد العجيبة لفيروس كورونا

مدن فارغة، مطارات ومدارس مهجورة، رحلات سفر معلّقة وحظر تنقل للمسافرين، مطاعم ومقاه مغلقة، في تجربة عالمية غير مسبوقة بتداعيات لم تكن كلها سلبية، إذ كانت هناك آثار إيجابية، وهذه بعضها:

- خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون

تعد حركة المرور واستعمال المركبات بكل أنواعها ثاني أكبر مسبب لتلوث الهواء بعد الانبعاثات التي تخلفها الأنشطة الصناعية، كما أنها تمثل ربع انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية.

إجراءات الحجر الصحي في مختلف أنحاء العالم على خلفية جائحة كورونا خفّضت تلوث الهواء وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون بأعلى معدل تم تسجيله في التاريخ على الإطلاق، وذلك وفقًا لتقرير في صحيفة "دويتشه فيله" (Deutsche Welle).

-تراجع انبعاثات أكسيد النيتروجين

في شهر شباط/فبراير من العام الحالي انتشرت صور لوكالة الفضاء الأميركية "ناسا" (NASA) التقطتها أقمار صناعية فوق الأجواء العليا في الصين، أظهرت كيف تراجع مستوى تلوث الهواء هناك بعد فرض الحجر الصحي بسبب جائحة كورونا.

صور ناسا أظهرت انخفاضا في مستويات أكسيد النيتروجين، وذلك بعد تراجع قياسي في نشاط المصانع الصينية، بعدما أوقف المصنّعون الإنتاج في سياق جهود تستهدف احتواء الفيروس.

وأكسيد النيتروجين هو غاز ضار ينبعث من محركات المركبات والمنشآت الصناعية، وتم رصد مستويات انخفاض أكبر في المناطق القريبة من مركز انتشار الفيروس في ووهان.

منع وفيات

قال مدير معهد "ماكس بلانك" (Max-Planck-Institute) جوس ليليفيلد للكيمياء لموقع "فيسن.دي.إي" التابع لشبكة "إن.دي.إير" الألمانية (29 أبريل/نيسان 2020) -وفقا لما نقلته دويتشه فيله- "نقدر أنه تم تجنب حوالي 7400 حالة وفاة مبكرة و6600 حالة ربو في مرحلة الطفولة في الأسبوعين الأولين من عمليات إجراءات الحجر".

وليليفيلد هو أحد مؤلفي دراسة قامت بتقييم البيانات من الأقمار الصناعية ومن أكثر من 10 آلاف محطة قياس في 27 دولة، بما في ذلك دول أوروبية مختلفة مثل ألمانيا وإسبانيا، ولكن أيضا من الصين والهند وتشيلي.

وتوصلت دراسة أجراها باحثون من جامعات هندية وصينية -وفقا لما نقلته دويتشه فيله- إلى أن حصيلة الوفيات السنوية في الهند سوف تنخفض بمقدار 650 ألف شخص إذا ما تم الحفاظ على النسب الحالية لنقاء الهواء.

في السياق ذاته، أظهرت دراسة أخرى أن الانخفاض الكبير في تلوث الهواء الناجم عن تدابير الإغلاق من شأنه أن ينقذ حياة 11 ألف شخص في أوروبا، وفقا للدراسة التي أجراها مركز أبحاث الطاقة والهواء ونقلتها "دويتشه فيله".

وفي هذا السياق، قال كبير الباحثين في الدراسة لوري ميليفيرتا إن "أثر الإجراءات ضد فيروس كورونا المستجد متشابه في مناطق كثيرة من العالم، في الصين على سبيل المثال، انخفضت تركزات ثاني أكسيد النيتروجين والجسيمات الدقيقة في الهواء 25% و40% على التوالي خلال مرحلة الإغلاق الأكثر صرامة"، وأضاف ميليفيرتا:"لذلك، يمكن أيضًا تجنب المزيد من الوفيات".

ويعتبر الخبراء أن تلوث الهواء في أنحاء العالم يقلل من متوسط العمر المتوقع 3 سنوات، ويتسبب في 8.8 ملايين حالة وفاة مبكرة كل عام.

فيروس كوروناالعالم

إقرأ المزيد في: منوعات

التغطية الإخبارية
مقالات مرتبطة