الخليج

مخاوف أمريكية من إنتاج السعودية لوقود نووي

06/08/2020

مخاوف أمريكية من إنتاج السعودية لوقود نووي

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن وكالات الاستخبارات في الولايات المتحدة تفحص بقلق تصاعد الجهود التي تبذلها السعودية لبناء قدرتها على إنتاج الوقود النووي بالشراكة مع الصين، التي قد تضع المملكة على طريق تطوير أسلحة نووية.

وقالت الصحيفة في تقرير لها إن الاستخبارات الأمريكية تداولت تحليلًا عن سعي السعودية مع الصين لامتلاك قدرة إنتاج الوقود النووي، مؤكدة أن التحليل يحذر من جهود سعودية صينية سرية لتخصيب اليورانيوم.

ولفتت الصحيفة إلى أن تقريرًا للاستخبارات الأمريكية كشف عن منشأة سعودية جديدة قرب الرياض يشتبه في أنها منشأة نووية.

في الوقت ذاته نقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين شعورًا بالاطمئنان، قائلين إن التقييمات تشير إلى أن الجهود النووية السعودية ما زالت في مرحلة مبكرة، وأن المملكة أمامها سنوات لو قررت تطوير برنامجها النووي لإنتاج رؤوس حربية نووية.

وجاء تقرير "نيويورك تايمز" بعد تقرير نشرته "وول ستريت جورنال" الثلاثاء الماضي، قالت فيه إن السعودية تعمل على توسيع مشروعها النووي بمساعدة الصين.  

وذكرت الصحيفة نقلًا عن مسؤولين غربيين مطلعين أن السعودية شيدت، بمساعدة شركتين صينيتين، منشأة لاستخراج ما يعرف بـكعكة اليورانيوم الصفراء التي تُستخدم وقودًا للمفاعلات، مؤكدة أن هذه الخطوة مهمة للمملكة في إطار امتلاك التكنولوجيا النووية.

وأشار المسؤولون إلى أن المنشأة، التي لم يُكشَف عنها علنا، تقع في بلدة العلا النائية، ذات الكثافة السكانية المنخفضة في شمال غربي السعودية، وأثارت مخاوف بين المسؤولين الأمريكيين من أن البرنامج النووي الناشئ للمملكة يمضي قدمًا، وأن الرياض تبقي خيار التطوير مفتوحًا.

ولفتت الصحيفة إلى أن مشرعين من الحزبين الديمقراطي والجمهوري عبروا عن قلقهم بشأن تعهد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، عام 2018، بالحذو حذو إيران، في حال طورت طهران قنبلة نووية.

السعوديةالولايات المتحدة الأميركية

إقرأ المزيد في: الخليج

التغطية الإخبارية
مقالات مرتبطة