زمن النصر

فلسطين

الشهيد إياد الحلاق الى مثواه الأخير والمشيّعون بالمئات..

01/06/2020

الشهيد إياد الحلاق الى مثواه الأخير والمشيّعون بالمئات..

شيع الفلسطينيون ليل أمس الأحد جثمان الشهيد المقدسي إياد الحلاق الذي أعدمته قوات الاحتلال قرب باب الأسباط بالقدس المحتلة.

وقد أدى مئات المقدسيين الصلاة على جثمان الشهيد الحلاق قرب باب الاسباط مكان استشهاده، وذلك بعد رفض الاحتلال طلب عائلة الشهيد تشييعه من ساحات المسجد الاقصى المبارك.

الطواقم التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني تسلّمت مساء الأحد، جثمان الشهيد الحلاق من مقر قيادة شرطة الاحتلال في حي الشيخ جراح، ونقلته إلى مستشفى المقاصد في القدس، ومن هناك نقل الجثمان إلى منزل ذويه في حي وادي الجوز.

نتائج تشريح جثمان الشهيد تدحض ادعاءات الاحتلال

وبعد تشريح جثمان الشهيد الحلاق، تأكد زيف رواية عنصر الشرطة الإسرائيلية القاتل، الذي ادعى أنه استهدفه في أسفل جسده، وتبيّن أن الشهيد الحلاق قضى بعيارين ناريين أصاباه وسط جسده.

وأظهر التشريح أن رصاصتين من بين 7 أطلقت على الشهيد الحلاق اخترقت مركز جسده، وأصابتاه بمنطقة قاتلة. عملية التشريح أجريت في معهد الطب الشرعي في "أبو كبير"، بمشاركة طبيب فلسطيني.

الشهيد إياد الحلاق الى مثواه الأخير والمشيّعون بالمئات..

كما بيّن تشريح جثمان الشهيد أن أحد الأعيرة النارية اخترق أسفل بطنه وخرج من مؤخرته، في حين أصابه العيار الثاني من جانبه واستقر أسفل العمود الفقري.

وفي شهادة نقلتها مرشدة الشهيد الحلاق في مؤسسة "ألوين" لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة في القدس، والتي رافقته في لحظاته الأخيرة، تقول إنها بيّنت لعناصر الاحتلال حالة الحلاق الصحيّة، وأوضحت لهم عدم حيازته أي سلاح.

وأكدت المرشدة التي شهدت إعدام الحلاق أن عناصر الاحتلال أطلقوا النار على الحلاق بعد أن رفع يديه وأنهم استهدفوا قتله بأعيرة نارية اخترقت جسده في مناطق قاتلة، بينما كان محاصرًا في موقع لإلقاء القمامة هرب إليه فزعا من القتلة الذين طاردوه.

تنديد بالجريمة

وقمعت شرطة الاحتلال تظاهرة نظمها شبان مقدسيون  للتنديد بإعدام الشهيد الحلاق ميدانيًا، إذ أفاد شهود عيان أنّ عشرات الشباب الفلسطينيين حاولوا تنظيم تظاهرة قرب باب العامود في البلدة القديمة وسط القدس المحتلة، احتجاجًا على استشهاد الشاب الحلاق.

بدوره، قال المتحدث باسم حركة "حماس" فوزي برهوم إن "مشهد قتل جنود الاحتلال للشاب الفلسطيني المقدسي إياد الحلاق بدم بارد، ومشهد قتل الأمن الأمريكي للمواطن الأسود جورج فلويد  خنقا حتى الموت يعكس عقيدة وثقافة الكراهية و العنصرية والتطرف التي بنيت عليها هذه الأجهزة، التي تُمنح الشرعية والغطاء لارتكاب جرائمها وانتهاكاتها، من قبل  قياداتها السياسية في الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني، والتي عمدت إلى مأسسة وتصدير العنف والإرهاب إلى كثير من دول العالم، والتي لطالما عانى منها الشعب الفلسطيني وكثير من  شعوب المنطقة".

وأضاف برهوم أن "هذه السياسات الخطيرة في التعامل مع البشرية بحاجة إلى فضحها والوقوف في وجهها من قبل كل أحرار العالم، والمدافعين عن الحرية  وكرامة الإنسان".

من جهته، قدم منسق الامم المتحدة لعملية السلام في الشرق الاوسط نيكولاي ملادينوف التعازي لعائلة الشهيد الحلاق‬، وقال في تغريدة له على تويتر إن "هذه مأساة كان يجب ومن الممكن تجنبها، يجب على السلطات في "إسرائيل" ان تحقق بالحادثة بسرعة والتأكد من عدم السماح بوقوع مثل هذه الحوادث".

إقرأ المزيد في: فلسطين