رياضة

عبد العظيم يتفوق على الأنصار

21/09/2019

عبد العظيم يتفوق على الأنصار

أحمد شكر

نجح نادي "النجمة" في اختباره المحلي الأول هذا الموسم - بقيادة المصري محمد عبد العظيم الشهير بـ "عظيمة"-  بكسب النقاط الثلاث أمام غريمه ومنافسه "الأنصار"، والأهم الصورة التي ظهر بها الفريق النبيذي خلال "اللقاء القمة" أمام كتيبة الأنصار.

المدير الفني المصري للنبيذي محمد عبد العظيم نجح بخلق توليفة جيدة قادرة على مقارعة نجوم الأخضر، وتقديم الأداء الجيد دفاعًا وهجومًا مستفيدًا من عوامل الخبرة والشباب والوافدين الجدد، مع انتشار سليم في الملعب وسيطرة واستحواذ وتهديد مرمى الخصم بشكل كبير.

في الدفاع، اعتمد المدرب الخبير على قلبي الدفاع قاسم الزين والوافد الجديد علي السعدي اللذين استطاعا الحد من خطورة مهاجمي "الأنصار" مع تميز الظهير عبد الله عيش دفاعًا بالمراقبة اللصيقة التي فرضها على سوني سعد وشل خطورته ومبادرته الهجومية المطلوبة إلى الظهير الأيمن المخضرم علي حمام والذي هدد مرمى الأنصار هجومًا وقام بواجبه الدفاعي على أكمل وجه.

ولم يكن وسط "النجمة" بقيادة السنيغالي ادريسا انيانغ أقل حضورا مع التونسي مراد الهذلي في تكسير هجمات "الأنصار" والانطلاق للأمام وتموين المهاجمين ايساكا وفايز شمسين مع الأداء القوي لنادر مطر الذي خرج مصابًا والمستوى الذي قدمه ادمون شحادة على الرغم من عدم اكتمال لياقته البدنية، اذ أزعج مدافعي "الأنصار" إلى جانب فايز شمسين والغاني إيساكا الذي اربك دفاع "الأنصار" بانطلاقته السريعة.

في المقابل، وقع مدرب "الأنصار" السوري نزار محروس بعد خسارتي "الساحل" و"العهد" تحت الضغط واضطر لاجراء خمسة تغييرات في التشكيلة التي واجهت "العهد" قبل أيام مع تراجع مستوى السنيغالي حج مالك وحسن معتوق إلى التونسي حسام اللواتي الذي شارك في الربع ساعة الأخير بسبب الإصابة واستسلام سوني سعد للرقابة الدفاعية، علما أن إقحام موني في الشوط الثاني لم يشكل كثير إضافة خاصة وأنه من ارتكب الخطأ على مراد الهذلي نهاية اللقاء ونتج عنه ركلة الجزاء.

ولم يستطع محروس إيجاد الحل الدفاعي بالرغم من إشراك معتز مع الغيني كامارا في قلب الدفاع وإقحام نصار نصار بعد غياب طويل لم يكن موفقًا.

بالمحصلة عرف محمد عبد العظيم كيف يتفوق على مدرب الأخضر ويحد من خطورة لاعبيه وفرض مراقبة لصيقة على مفاتيح الخطورة لينجح تكتيكيا وفنيا قبل النتيجة بفرض إيقاعه وكسب الفوز واحترام المراقبين.

في مقابل استمرار لاعبي الأنصار بعدم الحضور الموفق في المباريات الحساسة وتأثير الضغط على اللاعبيين والمدرب ما يؤدي للتسرع وقرارات خاطئة تكون نتيجتها فقدان النقاط.

والسؤال الذي يطرح بعد الخسارة الثالثة تواليًا للأخضر هل ستقيل الإدارة المدرب السوري نزار محروس أم تجدد ثقتها به لأسابيع مقبلة خاصة وأن الصفقات التي أبرمها نبيل بدر كان هدفها المنافسة محليًا وقاريًا؟.

وأيضًا يمكن القول إن الحارس نزيه أسعد كان نجم "الأنصار" الأول بعدما أنقذ عدة كرات خطرة حارمًا فريقه الأسبق من تسجيل فوز مريح.

إقرأ المزيد في: رياضة